مساهمة الصراصير في البيئة الإيكولوجية [ ماهي فائدة الصراصير من وجهة نظر البيولوجيا ؟ ]


 الصرصور نوع من انواع الحشرات ذات الاجنحة (الاسم العلمي Blattodea) , اكثر مايسبب الهلع والخوف عند البشر وخاصة نحن الفتيات فهي تثير الاشمئزاز والخوف في نفسية الانسان وتجعله يبحث عن اسرع الطرق والوسائل للتخلص منها والقضاء عليه ولكن يبقى السؤال الأهم لماذا؟ هل لمجرد شكله الذي يثير فينا شيء غريبا؟ 
الغريب في كل هذا انه توجد العديد من الدول و الحضارات تعتبر الصرصور احد اهم واشهر الاكلات التي يعتمدونها في حياتهم اليومية مثل : اليابان , الصين , تايلاند وغيرها ... و بمقابل كل هذا نحن نجهل فائدتها العلمية ولماذا يتواجد هذا النوع من الحشرات على سطح الارض ؟ 
فعلى الأرض يتواجد حوالي 30 نوع منها من أصل 4600  نوع من الحشرات و تتواجد هذه الحشرات قبل وجود الانسان بملايين السنين وهي تستطيع العيش في كل البيئات مهما كان اختلافها (الحارة، الجافة، الدافئة .. ) بل لم تتعرض للهلاك حتى في أقصى الكوارث كالتجارب النووية.

يمكننا اعتبار ان فائدة الصراصير تتمثل كمصدر لتغذية بعض الكائنات الحية فهي تدخل في السلسلة الغذائية هذا لا يعني انها اذا اختفت لا يمكن للكائنات الاخرى التعايش او التغذية لكن نسب تواجد هذه الكائنات ستنخفض، وبالرغم من أن هذا الدور ليس مهم للغاية مقارنة مع الدور الثاني الا وهو افرازاتها الغنية بالنيتروجين لانها تستهلكه في حاجياتها الغذائية بالتالي تفرزه في التربة وبهذا تتم المحافظة على دورة النيتروجين فيها، لأن انتظار تحلل النباتات والكائنات الحية قد يؤدي الى توقف هاته الدورة نظرا للمدة الطويلة التي تستغرقها (يمكننا الحصول أيضا على النيتروجين من تحلل الكائنات الحية الميتة في التربة ولكن هذا شيء بطيء).
هل في كل مرة تنجح الصراصير من خطر الانقراض ؟
في السابق تعرضت الصراصير لخطر  للانقراض عدة مرات في كل مرة كانت تكاد ان  يقضى عليها بالكامل لكنها تتصدى لهذا الانقراض وتبقى لتكمل دورها في الحياة وفي حادثة هيروشيما وناكازاكي التي ابادت كل مافي الارض من صراصير ولكن الصراصير لم تتأثر باي اشعاعات نووية منها  مما ادى بالعلماء والباحثين الى البحث عن السر في الموضوع فاظهرت النتائج انها تملك نوع من الكروموزومات والشيفرات الوراثية  التي لا تتاثر ولا تهلك بالإشعاعات النووية, ومع هاته القوة الجينية جاءت أفكار لتصنيع عقارات انطلاقا من الصراصير نظرا لقوتها في التصدي للمؤثرات الخارجية (حلم لحياة بدون تأثر بالإشعاعات النووية مثلا).
ومن جهة أخرى تماما ومن وجهة نظر تطورية يمكن للصراصير ان تكون بلا فائدة حقيقة لكن البحث عن فائدتها شيئ اساسي في نظرية الخلق، لذلك يكون سؤال لماذا هي موجودة أو ماهو فائدته ليس ذا معنى حقيقي إذا نظرنا إليه من نظرة نظرية التطور ولكن سيكون ذو فائدة حقيقية إذا نظرنا إليه من وجهة خلقية وذلك لأنه لا يمكن أن يتم خلق شيء بدون سبب!

المصادر:
المصدر1 المصدر2 المصدر3 المصدر4 المصدر5

Iklan Atas Artikel

Iklan Tengah Artikel 1

Iklan Tengah Artikel 2

Iklan Bawah Artikel